مشروع الحملة الكبرى لتنظيف الجانب الايمن

 

الأيام تعدو بسرعة، ومدينة الموصل التي تأخرت عن العالم
3 سنوات بسبب سيطرة “داعش” عليها ودفعت ضريبة استئصال هذا التنظيم من
جسدها خسائر جسام، تسير على سكة الاعمار والبناء بخطى سلحفاتية. الحكومة ما زالت
تضع يديها في جيبيها وتتفرج وما تنفذه حتى الان حلول ترقيعية، أما الغبار المتصاعد
من قلب المدينة الممزق فإنه إشارة الى حملات تنظيف وبناء بجهود الأهالي.

 

حكومة نينوى المحلية اضعف من ان تدير ازمة بالحجم الذي تشهده الموصل ثاني
اكبر مدينة عراقية من ناحية عدد السكان (1.6) مليون نسمة، وما تنفقه على مشاريع
دعم الاستقرار لا يغني من جوع. ورغم ان مديرية بلدية الموصل اسهمت في حملات رفع
الأنقاض وصيانة بعض الطريق لكن (يد واحدة لا تصفق).

 

اما ما تنفقه المنظمات الدولية كبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP ) فيبدو اقل بكثير من حاجة المدينة التي دمرت جسورها
الخمسة ومسافات طويلة من شبكة الطرق والشبكة الكهربائية، واكثر من 11 الف بناية.

 

لذا يقدم المهندس يونس شلاش مشروعا لرفع الأنقاض من الجانب الأيمن، اذ ان
مدير البلدية عبد الستار الحبو قدر في تصريح لـ(المنصة) كمية الأنقاض التي تم
رفعها من المدينة القديمة بـ 30% فقط.

 

 

اسم المشروع : الحملة الكبرى لتنظيف الجانب الايمن من
مدينة الموصل

 

كلفة المشروع :1,240,000,000 مليار ومائتان واربعون
مليون دينار (مليون دولار فقط)

 

مدة العمل :20 يوما

 

موقع العمل :الجانب الايمن من مدينة الموصل

 

الهدف من المشروع :

 

رفع جميع مخلفات الحرب في الجانب
الأيمن، السيارات المحروقة والانقاض والنفايات من الشوراع والمناطق السكنية، وردم
الحفر في الشوارع الرئيسة والفرعية وبكمية تتجاوز 400,000 متر مكعب الى خارج
المدينة وتجميعها في مكان محدد للإفادة منها في ردم الحفر او عمليات الدفن في
المشاريع المستقبلية اما الحديد “السكراب” فانه ينفع في تشغيل معمل
للصلب والحديد بدلا عن تراكمه في شوارع الموصل والاستيلاء عليه من مواطنين وتجار ينقلونه
الى إقليم كردستان العراق.

 

الية العمل :

 

يقسم الجانب الايمن الى 10 قطاعات لكل قطاع 10 مناطق سكنية ومن ثم يقسم
القطاع الواحد الى 10 مجاميع كل مجموعة تعمل في منطقة سكنية واحدة ولمدة 20 يوما،
وتكون المدينة القديمة وحدها مقسمة الى قطاعين.

 

 

الاليات المطلوبة مع اسعار تأجيرها

 

المجموع الكلي لكل قطاع124,000,000 مائة واربعة وعشرون مليون دينار عن اجور عمل لمدة 20 يوم عمل

 

المجموع الكلي للقطاعات 1,240,000,000 مليار ومائتان
واربعون مليون دينار ما يعادل مليون دولار فقط عن اجور عمل لمدة 20 يوم

 

خطة العمل:

 

1. تشكل 10 لجان رئيسة من مهندسي الدوائر الخدمية تكون مسؤولة عن تنظيف قطاع
كامل كالاتي :

 

 

مهندس مديرية بلدية الموصل رئيسا

 

مهندس مديرية ماء نينوى عضوا

 

مهندس مديرية مجاري نينوى عضوا

 

مهندس مديرية كهرباء نينوى عضوا

 

مهندس مديرية اتصالات نينوى عضوا

 

 

ينبثق من هذه اللجنة الرئيسية لجان فرعية لكل منطقة سكنية كمراقبين عمل
يعينون باجر عامل كالاتي :

 

مراقب عمل واحد للشفل والقلابات
المسؤولة عن رفع الانقاض

 

مراقب عمل واحد للتركتور المسؤولة عن رفع النفايات

 

مراقب عمل للكرين واللودرات المسؤولة عن رفع السيارات المحترقة

 

 

2. يكون لكل منطقة سكنية ( مجموعة عمل متكونة من شفل واحد مع ثلاثة قلابات
لرفع جميع الانقاض من شوارع المنطقة الرئيسية والفرعية وردم جميع الحفر مع تركتور واحد واربعة عمال لتحميل النفايات, ولكل
منطقتين سكنيتين كرين ولودرين لرفع السيارات المحترقة تعمل من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة
الرابعة عصرا ولمدة 20 يوما متواصلا او متقطعا حسب ما ترتئيه اللجنة وتقرره ) ومن
مهام اللجنة ايضا متابعة سير العمل بصورة صحيحة والزام كل قلاب برفع 60 متر مكعب
على الاقل يوميا والتركتور برفع 20 متر مكعب يوميا والعمل على وضع خطة للاليات
يومية وآنية .

 

3. على اللجنة الرئيسية تحديد موقع طمر خاص بقطاعها بعيدا عن المناطق السكنية
ويكون خارج حدود البلدية للمدينة لتجنب رفع الانقاض من منطقة ووضعها في منطقة اخرى
داخل المدينة .

 

 

اهم منجزات المشروع :

 

1.رفع كمية كبيرة من الانقاض تصل الى 400,000 متر مكعب

 

2.رفع كمية كبيرة من النفايات تصل الى 40,000
متر مكعب

 

3.تشغيل عدد هائل من الاليات مما يعود بالنفع
للمواطنين

 

4.تشغيل العديد من العمال للقضاء جزئيا على نسب
البطالة في المدينة

 

5.تشجيع النازحيين على العودة الى مناطقهم

 

6.اعادة الحياة للجانب الايمن اسوة بجانب
المدينة الايسر

 

 

 

ان هذا العدد من الاليات والعمال ولمدة 20
يوم عمل في المنطقة الواحدة كفيل برفع كل انقاضها ونفاياتها وردم الحفر واعادة
الحياة اليها اما ما تخصصه المنظمات من اموال طائلة لتنظيف المناطق لاصحة له وانما
هو هدر للمال دون جدوى.

 

­

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى