اصلاح الجسر الرابع .. مخدر ام علاج

قصت وزير الاسكان والاعمار آن نافع شريط
افتتاح الجسر الرابع الذي يربط جانبي الموصل بعد اصلاحه من قبل شركة الفاو التابعة
للوزارة .

وكان طيران التحالف الدولي قد استهدف الجسر
في 21 نوفمبر /تشرين الثاني عام 2016 بعد
احتدام المعارك مع القوات العراقية في جانب الموصل الشرقي في محاولة لقطع امدادات
تنظيم داعش من الجانب الاخر لكن التنظيم عمد الى تفجيره مرة ثانية في كانون الثاني
يناير عام 2017 بعد اقتراب قوات مكافحة الارهاب منه .

“مليار وتسعمائة وثلاثة وتسعون مليون دينار
كلف اصلاحه ” يقول المهندس عادل جارو مدير المشروع، “احتجنا مدة اربعة
اشهر ونصف لاكماله وسنقوم باعمار الجسور الاخرى بشكل دائمي” يضيف للمنصة.

وقد شيد الجسر الرابع في بداية الثمانينات من القرن الماضي ، بطول 1257 مترا ، ونفذ باسلوب حديث من قبل شركة صينية وهي ذات الشركة التي نفذت جسري الثالث والخامس.

” الاضرار التي اصابته كبيرة ونحتاج الى
سنة لاعماره بشكل دائمي, اما بقية الجسور فتحتاج ستة اشهر كاقصى حد لاصلاحها
” يكمل المهندس جارو رده على سؤال المنصة.

الطريقة
الترقيعية التي اعتمدت في اصلاح الجسر الرابع هي ذاتها التي نصبت على الجسر الخامس
قبل ثلاثة اشهر من قبل هندسة الجيش لتسهيل عبور المدنيين باتجاه واحد من الشرق الى
الغرب، لكن المعبر الحديدي هنا اوسع ويحتمل عبور السيارات ذهابا وايابا، اضافة الى
وضع ركيزة حديدية بدل المدمرة بالقصف.

المدنيين عبروا عن ارتياحهم جراء اصلاح الجسر الوقتي ، ” عبور
الجسر العائم يستغرق ثلاث ساعات ، الان اصبح لاياخذ سوى دقائق من وقتنا” يقول
سعدون وهو سائق سيارة اجرة عبر للتو على الجسر ، لكنهم غير راضين عن استمرار الحال
بهذه الطريقة ” نريد اعمارا حقيقيا يليق بمدينتنا ” يضيف سعدون.

وتمتد على
نهر دجلة خمسة جسور شيدت بين عامي 1932 م و1988م . ولكل واحد منها ميزة خاصةمن حيث اسلوب التنفيذ او الشكل المعماري ، لكن الحرب على تنظيم داعش دفعت طيران التحالف
الى استهدافها لقطع الامدادات عن التنظيم نهاية عام 2016، فيما استكملها الاخير
بتفجيرات ثانية لمنع اصلاحها وعبور القوات العراقية الى الجانب الغربي من المدينة
بداية عام 2017 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى