مسؤولون امريكيون : ماحدث في القيارة له ابعاد خطيرة

اكد مسؤولون اميركيون ان حرق ابار القيارة ترك إرثا ساما يسبب وفيات كثيرة
للماشية، وإفساداً لحقول لم تعد تنتج محاصيل صالحة للأكل، ومضاعفات تنفسية
مزمنة للأطفال وكبار السن.

ونقلت
صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤول امريكي تابع مصير المنشآت النفطية خلال
الثلاثة أعوام الأخيرة للحرب القول، إن تأثير حرق آبار النفط على البيئة
العراقية يمتد من المستقبل القريب إلى البعيد،ولوّث منطقة تعتبر سلة الخبز
في كل من العراق وسوريا.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين اخرين ان ماحدث في
ناحية القيارة جنوب الموصل خلافاً لما حدث في الكويت عام ١٩٩١، حيث استقرت
السموم في المناطق المأهولة بالسكان، وفي حقول المزارعين، في منطقة يبلغ
عدد سكانها 100 ألف شخص تقريباً.

ويقول تقرير للأمم المتحدة، إن
تخريبات «داعش» تسببت، خلال عام واحد في فقدان مليوني برميل نفط بعضها حرق،
وبعضها تسرب إلى باطن الأرض. كما اختلط بماء نهر دجلة الذي يعتبر عماد
حياة ملايين العراقيين،

وحسب التقرير، تسرب 35 ألف طن من المواد الكبريتية في الهواء نتيجة أحراق داعش مصنع كبريت القيارة،

وكان عناصر داعش احرقوا في 10 يوليو/ تموز عام ٢٠١٦، ٥٦ بئرا نفطيا في
بلدة القيارة جنوب مدينة الموصل، بعد أن تمكنت القوات العراقية من تحرير
القاعدة الجوية القريبة منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى