كيف تروّج لثقافة السلام⁦؟

إنّ ثقافة السلام التي أصبحت حتمية اجتماعية في كافة الدول والمجتمعات من الواجب على كافة المواطنين المدنيين والنشطاء والعسكريين والإداريين ورجال الدين وشيوخ العشائر ومن يتمنّى من بلده أن يتطوّر.
الدولة عادة تمرّ بمراحل تهمل هذه الثقافة التي تقرّب الجميع وتحترم الآخر لأنّ الحكومة العراقية لا تروّج لمفاهيم السلام بدءاً من قوانينها التي تنتهك حقوق المكونات الصغرى , لكن هناك أشخاص من الحكومة يروّجون للسلام وثقافة السلام.
الترويج لثقافة السلام في كافة مرافق الحياة يعدّ أمراً بالغ الأهمية لأنّه سيساهم بإستقرار البلد وبعدها يُنتج تطوّراً تراكميّا للمواطنين وللمؤسسات الحكومية وللدولة.
أمثلة:
على القادة العسكريين أن يُثقّفوا جنودهم على عدم استخدام العنف مهما كانت الأمور وأن يبتسموا أثناء واجباتهم أن تكون  وجوههم إطمئنان للمواطن بالإضافة الى تثقيفهم في نشر السلام وقبول الآخر.
مثال ذلك ( العميد فارس زاكي أحّد الأشخاص الذي يساعد على الترويج لثقافة السلام والعمل مع كافة المكوّنات ونشر مفاهيم السلام في خطاباته).
على المدراء وموظّفي المؤسسات الحكومية أيضاً أن يكونوا رسالة سلام وينشروا ثقافة السلام (لدينا مسؤول حكومي إداري هو السيد Isam Bihnam قائم مقام قضاء الحمدانية منذ تسلّمه هذا المنصب أصبح يمشي في الشارع دون حماية يقف بين المواطنين يستمع الى مشاكلهم يشارك في ورشات عمل حول كافة المواضيع) ويوجد أيضاً لكن عدد الذين يصنعون هذه المبادرات قليل جدّا.
بعد أن نهضنا من هذا الركام وهذه الحروب أصبح لازماً علينا أن نروّج للسلام حتى نرتقي الى مستوى انساني يليق بأصالة هذا البلد وحضارته التاريخية.
العائلة يجب أن تروّج لثقافة السلام من خلال تنشئة أولادهم منذ صغرهم.
المدارس جميعها والجامعات – من هنا تبدأ ثقافة السلام من خلال الأساليب الحديثة للمعلّمين والتدريسيين.
لكي نحافظ على بيئة أجمل وأنقى علينا الترويج للسلام ونبذ العنف وخطاب الكراهية والحروب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى