الموصل لاتزال الاقل حظا في عودة للمسيحيين

اربع سنوات مرت على انتزاع الثوب المسيحي من جسد نينوى باجبارهم على المغادرة في حادثة هي الاولى من نوعها منذ الآف السنين.
لقد اصدر داعش في تشرين الاول ٢٠١٤ بيانا خير فيه المسيحيين بين الاسلام والجزية (مبلغ مالي) ومغادرة المدينة وهو ماوقع فعلا ونزح مايقرب ١٢٠ الف مسيحي من الموصل والحمدانية وتلكيف وغيرها الى اقليم كردستان ومحافظات اخرى .
ومع زحف القوات العراقية نحو قلب المدينة بدأت عودة العوائل المسيحية الى بعض الاقضية والنواحي، الا ان الموصل كانت الاخيرة.
اصطحبنا الاب ثابت حبيب الى احدى الكنائس الاثرية في كرمليس واوضح في حوار مطول ارقاما عن عودة العوائل المسيحية:
“عادت ٣٢٠ عائلة الى كرمليس و ٦٠٠٠ عائلة الى قره قوش و ١٣٠٠ عائلة الى برطلة ( نواحي قضاء الحمدانية شرق الموصل ) .
اما عن مركز مدينة الموصل فقد سجلت عودة ٨٠- ١٠٠ عائلة فقط حتى الان من مجموع ١٠٠ الف مسيحي كان يعيش فيها قبل ٢٠١٤ ، حسب الاب ثابت.
الوضع الامني المقلق والدمار الذي لحق بدورهم وكنائسهم تعد ابرز اسباب التي تحسر تدفق العوائل الى داخل الموصل، يوضح الاب ويضيف “الكنيسة تشجع وتساعد الراغبين بالعودة ولايوجد منع لاحد لكن تبقى العودة قرار شخصي لايمكن اجبار العوائل عليه “.
وكان تنظيم داعش صادر منازل المسيحيين المغادرين ونقش عليها حرف (ن) اشارة الى كلمة نصارى .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. I don’t even know how I finished up here,
    however I thought this submit was once great. I do not realize who you’re
    but definitely you are going to a famous blogger if you are not already.
    Cheers!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى