“مفاتيح الراقصة” الذي دمره داعش

عمل فني من خامة الحديد، نفذه الفنان الشاب عدنان عربو بارتفاع 70cm ، ويصنف بانه عمل حداثوي معاصر ، وكان معروضا في باحة كلية الفنون الجميلة بجامعة الموصل.
ويرمز المفتاح لكل ما هو مغلق في حياتنا.

عدنان عربو هو نحات من مواليد ١٩٨٦ينحدر من مدينة تلعفر غرب الموصل ، تخرج من كلية الفنون الجميلة في الموصل عام ٢٠١٤ وله العديد من المشاركات في معارض عراقية ودولية.
دمر تنظيم “داعش” نصب المفاتيح الراقصة بعد سيطرته على مدينة الموصل .

يقول عربو المقيم حاليا في المانيا لـ”منصة الموصل الاعلامية” “كنت قد عملت مجموعة من دراسات واسكيجات في الموصل نفذت منها المفاتيح الراقصة لكن ما حصل من أحداث أدى لتدميره وفقدان بقية الاسكيجات في الموصل”.
“الان اعدت تخطيط ودراسة مجموعة جديدة في المانيا -حيث اقيم بعد الهجرة- وسأقوم بتنفيذها” يضيف عربو.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. My partner and I absolutely love your blog and find the majority of your post’s to be exactly what I’m looking for.

    Do you offer guest writers to write content for yourself?
    I wouldn’t mind creating a post or elaborating on some of the subjects you write with regards to here.
    Again, awesome blog!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى