أمجد وشقيقته، هل سيكونان اخر ضحايا المخلفات الحربية ؟

بعد اكثر من عام على تحرير الجامع النوري الكبير مازالت المخلفات الحربية تنهش اجساد اطفال المنطقة المحيطة به .
الجامع النوري ومناراته الحدباء والذي خصصت له اموال من عدة جهات لاعماره وازالة المخلفات الحربية. منها منظمات دولية ومسؤولين حكوميين ودوائر مختصة الا انه مازال الى يومنا هذا يفتقد الى سياج يحميه من المتطفلين ومن انقاض منازل اهالي المنطقة.

يوم امس وبينما كان اهالي منطقة الجامع الكبير جالسين على موائد وجبة الغداء سمع صوت انفجار اعاد الى مسامعهم اصوات المعارك لكن هذه المرة الصوت اقل ضجيجا من صوت صواريخ الطائرات، لتعود الطفلة نبأ ذات ال 7 اعوام مذعورة الى منزلها وتحكي للعائلة عن انفجار ودماء.
يقول شهود عيان ان طفلين وجارهم تسللوا مع اربعة اشخاص يحملون كاميرة، الى باحة الجامع من فتحة صغيرة من السياج، حيث اخذ الاخوة وجارهم بسحب جسم غريب كان بين انقاض الجامع ولف هذا الجسم بقطعة خشبية وحبل وفي الاثناء تعثر الطفل وانفجر الجسم الغريب ليسقط الثلاثة جرحى .
بعد فقدانه للوعي 3 مرات نتيجة اصابته بشظية في اسفل الصدر تحت القلب فارق أمجد والذي يبلغ من العمر 5 سنوات الحياة اما شقيقته مهدية التي تكبره بعامين فقد كانت اصابتها في منطقة الرقبة وفقدت الكثير من الدم اما جارهم والذي يعتبر الاقل خطورة كانت اصابته بعينه اليسرى وحالته مستقرة نسبيا حسب مصدر طبي.

الطفل امجد على سرير الاسعاف في مستشفى الموصل – مصدر في المستشفى

مصدر امني قال ان اهالي الضحايا سجلوا دعوة قضايا للتحري عن الاشخاص الذين دفعوا الاطفال للدخول والعبث بالاشياء الغريبة ونتائج التحقيق ستظهر حين اكمالها .
منظمة UNMAS التابعة للامم المتحدة كانت قد اعلنت عن انجاز حملة تنظيف كبيرة وازالة مخلفات حربية في الموصل القديمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى