تقرير مصور – علي اياد
مشاعر متضاربة حملها الشباب الذين شاركوا في حملة “كثيغ الهلا” التي سبق وزارت الانبار ثم حطت الرحال في الموصل اخيراً في أمسية شبابية جمعت مدن العراق في مقهى قنطرة في الجانب الايسر من الموصل.

الشباب الذين حضروا من مدن عراقية مختلفة الى الحدباء اسعدتهم مظاهر الحياة التي شاهدوها وآلمتهم مشاهد الخراب في احياء المدينة القديمة، فيما سجل الكثيرون منهم لحظات الأمسية عبر هواتفهم النقالة.

رحلة بث الحياة في مدينة الحدباء لم تقتصر على الشباب، بل شاركت الفتيات فيها بشكل فاعل، كما ضم الحاضرون طيفا مختلفا من محافظات عراقية عدة في وسط العراق وجنوبه.

مظاهر الفرح بدت واضحة على الحاضرين الذين حملوا في أذهانهم صورة مختلفة عن الموصل وخشيّ بعضهم زيارتها لكن الحفاوة التي استقبلوا فيها والإصرار على الحياة الذي لمسوه بين قرانهم في المدينة غيّر من أجواء المكان.

رأيكم / ن حول هذا الموضوع يهمنا ، يمكنكم / ن التعليق مباشرة على صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي كما يمكنكم/ ن الاتصال بنا عبر الايميل أو رقم الواتساب.



