منذ النقوش البابلية حتى يدي رواسي: سليلة وادي الرافدين تعيد للسنطور صوته الخالد

المنصة- أحمد كوكب في بيت صغير ببغداد عام 2003، وُلدت رواسي نمير وكبرت وسط دفء عائلة تعشق الموسيقى وتدلل أبناءها. لم يكن البيت عامرًا بالترف بقدر ما كان مشبعًا بوليمةٍ روحية تقدّمها الأذن قبل المائدة: وجبة تبدأ بألحان بليغ حمدي، وتُسكب بصوت أم كلثوم، وتتزين برهافة فيروز، وتُختتم بدفء ناظم الغزالي. هناك، حيث كانت الأم … تابع قراءة منذ النقوش البابلية حتى يدي رواسي: سليلة وادي الرافدين تعيد للسنطور صوته الخالد