الأسرة العراقية
غير مصنف
زنا المحارم في كركوك: ضحايا مجبرات على الصمت في غياب أي مُعين
كركوك - شنو الداودي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، رن الهاتف وكان صوتها يرتجف خوفاً " أحتاج إلى مكان أبيت فيه الليلة، أين أذهب في هذا الليل". "ولماذا أنتِ خارج البيت في هذا الوقت؟" تسألها الناشطة في إحدى الجمعيات النسائية، فتجيب: "لأني لم أعد أحتمل ما يحصل لي"، هكذا عبرت عبير البالغة من العمر…
