التمييز العنصري
قصص من الشارع
النساء السود بين التنمر والمواجهة.. “هذا لوني، تقبلوا اختلافي وكفى عنصرية!”
البصرة- نغم مكي "تحبذ أمي مناداتي بغير إسمي فبرأيها الألقاب تلائمني أكثر. أحياناً تنعتني بالصخلة ومرة تناديني يا فحمة وكثيراً ما تلقبني بالعبدة. بالنسبة لها "زينة" هو خطأ وجب تصحيحه حتى في الأوراق الرسمية"، هكذا تصف زينة لفتة ذات العشرين عاماً معانها مع التمييز ضدها بسبب لون بشرتها، حتى من قبل أفراد أسرتها. تروي زينة…
