الحمامات الشعبية

  • قصص من الشارع

    “المدلكجية” مهنة نهايتها العمى أو بتر الأطراف

    بغداد- حيدر حاتم في حمام شعبي قديم وسط العاصمة بغداد يجلس "أبو محاسن" في مكان استراحة الزبائن ينظر إليهم بعين ذابلة بفعل حرارة المكان العالية والبخار المتصاعد من كافة الأرجاء. "أبو محاسن" أو "أحمد أبو سن الذهب" كما يلقبه أصدقاؤه المقربون، أحد "المدلّكجية" المتمسكين بكل ما هو قديم وتراثي سواء من حيث المهنة التي اختار…

    27/01/2023

  • رؤية المزيد

    اشترك في نشرتنا الإخبارية

    Created by Mohammed Ali