قوة الإرادة تنقذ ايزيدي من داعش!

سفيان رشيد 16 ربيعا من بلدة سنجار, الطفل الذي اختطف في الثالث من اغسطس 2014 من قبل ارهابيي داعش,تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي لمدة ثلاث سنوات وخمسة اشهر في قبضة التنظيم وتحول بالاكراه الى مقاتل في صفوفهم واطلقوا عليه (ابو عائشة السنجاري).
نتيجة لذلك تعرض الى قصف صاروخي ادى الى بتر ساقه اليمنى في احد معسكرات داعش بسوريا .
في 25-12-2017 تم تحريره من قبضة التنظيم، فأطلقتٌ حملات المدافعة على السوشيال ميديا وحاولت بكل جهدي وإمكانياتي إيصال صوته ومعاناته الى المهتمين بالشأن وإيجاد حل لهذا الطفل البريء.

مجموعة كبيرة من الأشخاص والمنظمات تواصلوا معي بخصوص اجراء عمليه سريعة لساقه وكنت متابعا لحالته فترة طويلة وكان بيني وبين أهله اتصالات مستمرة.

اليوم بعد عودتي من بغداد ووصولي الى اقليم كردستان فتحت الواتساب واستلمت رسائل كثيرة من رقم مجهول يسأل عني وعن أحوالي وأرسل لي مجموعة من صوره الشخصية، استغربت وفكرت من يكون هذا.

صراحة لم اتوقع ان اجد سفيان يوما ما وقد استعاد عافيته وتغيرت ملامحه لدرجة غير متوقعة.
كدت اطير من الفرح عندما ارسل لي صوره وتحدث عن حياته الجديدة في سنجار، وقال لي انه الان يمشي بلا عكازة وحالته جيدة جدا .
شعرت بالفخر والاعتزاز اني أستطعت ان اساعد هؤلاء الأطفال واجد حلا لهم رغم كل التحديات واطرق أبواب كثيرة لأجلهم .
شكرًا لكل من ساعد سفيان من المنظمات والشخصيات ولكل شخص قريب من صفحاتنا على سوشيال ميديا ويتابع هذه الحالات الماساوية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى