طِلع نعيم ، رِجع كريم

أمين العاصمة السابق نعيم عبعوب صاحب المقولة التاريخية (دبي زرق ورق) هو ذاته الذي جعل بغداد الحضارة والتاريخ (زرق ورق) وجعل كل شيء فيها يتراجع.

عبعوب الموظف العادي جداً في أمانة بغداد سابقاً والذي شهد عليه الكثير من الشباب الذين وظفهم بصفة شرطة حماية المنشآت (FBS) في دوائر الأمانة، حين كان نزيهاً ويأخذ مئتي دولار فقط لا غير لترويج معاملة التعيين، ثم دارت عليه السنوات ليجد نفسه ثرياً ثم مسافراً رحالاً بين الدول لينقل لهم الصور التاريخية التي خلفها وراءه لعاصمة (الرشيد) سابقاً، (عاصمة النائب عمار طعمه حالياً).

قبل بضعة أيام تم إلقاء القبض على الأمين السابق من قبل الانتربول لكن وبهمة الغيارى من مسؤولي العراق الذين استطاعوا تصدير اكبر اختراع في العالم وهي (الرشوة) لأبعد النقاط في الأرض، تم تهريب عبعوب من سجنه وأعيد الى اسرته ليكون راعياً لهم، وحامياً لحياتهم من التشرد والضياع في دول المهجر.

المحصلة يا سادة يا كرام، إن عبعوب خرج بسلام، أما نحن فجزاءنا الحطام ولتحكمنا مسؤولة شؤون بائعات الهوى في منطقة البتاوين المناضلة (أم سلام).

وفي كردستان خرج لنا مناضل آخر من مناضلي هذا الزمان وهو من افعاله براء، فالسياسة ورجالها وتجارها وقياداتها لم يهدأ لهم بال لحظة حتى أعادوا لنا رجلاً أخر من رجالات العراق بعد 2003، مناضلاً مجاهداً كبيراً قديماً في قيادته لمحافظة التأميم سابقاً (التي لا ينفع معها ترميم حالياً).

نجم الدين كريم، المواطن الأعزل المسكين الذي كان يستجم بأمواله الشخصية التي أخذها من وظيفته وعرق جبينه طيلة فترة حكمه للمحافظة الفقيرة التي تسمى كركوك.

كريم، الذي تحفظت عليه الشرطة الدولية أيضا عاد إلى البلاد بعد شهر من عدم اهتمام الحكومة في بغداد لهذا الخبر، لتجد الانتربول نفسها في حرج من عدم مطالبة أحد فيه ، ولا تشغلوا بالكم انتم أيضا بملابسات الحادث.

المهم ان الانتربول اضطرت مره أخرى للصمت لأنها أمام جبل قيادات الفساد في العالم والذين احتضنهم تحت رايته الممزقة فوق الدوائر الحكومية (العراق العظيم) فاطلقت لنا سراح مجاهد أخر من مجاهدي العراق وليعود إلى ارض الوطن ويحظى باستقبال مهيب جميعكم شاهده على التلفاز.

بطلنا الأول نعيم تمكن صهره من التوسط له لدى كبار حكومتنا كونه احد رجالات الخطوط الحمراء في العراق، فضغطوا بدورهم على سوريا فهرب بعدها إلى مشهد في إيران ليتم زيارته الدينية وليحمد الله على إطلاق سراحه بكل شرف ونزاهة!

اما نجم الدين فتمكن بجهود الخيرين من كبار قوميته من الخروج مثل الشعرة من العجين من لبنان، ليستقر فيه الأمر في كردستان بكل خير وأمان، ولسنا بحاجة لذكر أسماء الخيرين اولئك، فالفضائيات كانت خير مُخبر لنا بمن سعى وعمل لأجل إخراجه ووصوله إلى أهله.

وما بين نعيم وكريم نقول كما قال الكبير حميد منصور (على ناس وناس يا دنيا .. وتشيب الراس هالدنيا).

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. I was more than happy to find this great site.
    I need to to thank you for your time just for this wonderful
    read!! I definitely loved every bit of it and i also have you bookmarked to look at new things in your site.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى